الميل الاخير | أسباب ستدفعك لتحويل هذه العملية إلى أوتوماتيكية

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

مع النقلة النوعية التي يشهدها عالم اللوجستيات، ومع إزدياد المنافسة بين الشركات التي غيرت من توقعات المستهلكين وسلوكهم، لا بد من أن تغير شركات التوصيل من إدارتها التقليدية لعملية الميل الاخير. لترفع من المنافسة، كما ولتصل بر الأمان، تحسباً لما هو قادم في هذا المجال الشائك.

“سأضخ مليارات الدولارات لبناء قاعدة تكنولوجية في شبكة لوجستية تهدف إلى تحسين عمليات التوصيل وتخفض من التكاليف” -جاك ما، مؤسس علي بابا | 2018.

عبقري اللوجستيات الصيني جاك ما، لا يعبث في ما يتعلق بمستقبل شركته، بنى عملاق التجارة الإلكرتونية، قاعدة تكنولوجية جعلت من شركة علي بابا رائدةً في مجال التوصيل. وغيرت هي وأمازون عبر رؤيتهما المستقبلية لمجال التوصيل، مفاهيم اللعبة. حيث جعلا التوصيل بنفس اليوم شيئاً عادياً، مما غير من سلوك المستهلكين، وجعلهم يرغبون بتوصيل فائق السرعة وفعالية عالية.

لست بحاجة لضخ المليارات ولا الملايين، بضعة دولارات كفيلة بتحصيلك لنظام إدارة شركات توصيل عالِ الكفاءة.

(5) أسباب ستجعلك تخطو خطى جاك ما:

1- تقليل الإعتمادية على الأيدي العاملة

عملية الميل الاخير التقليدية، تتطلب كمّا كبيراً من الموارد البشرية. تتكبد الشركة اجور عدد من الموظفين، كما ويضيع الوقت بين المهمات البسيطة، التي إذا ما حولتها إلى عملية آلية، لأصبحت المهمات تنجز بسرعة فائقة. غير أن هذه العملية عرضة للعيوب، مثل السرقة والإختلاس.
عبر إستخدام شركات التوصيل للأنظمة الذكية، ستتخلص من التحديات، وستضمن عمليات توصيل سلسة وأكثر فاعلية.

2- تقنين إستهلاك الوقود وتجنب الأزمات

نظام إدارة عمليات التوصيل يتضمن خصائص تكنولوجية، طوّرت بعناية لتلائم إحتياجات الميل الاخير. على سبيل المثال، خاصية تحديد المسارات، تعمل هذه الخاصية بإستخدام البيانات والخوارزميات، على إختيار الطريق الأفضل للسائقين، من ناحية المسافة وتناسق نقاط التسليم، وهكذا يكفل النظام، توصيل أكبر عدد من الطرود بإستخدام أقل عددٍ من المركبات.

يجمع النظام البيانات الحيّة عن أحوال الطرق، من السائقين ومصادر أخرى، ويحل مشكلة الوقوع في أزمات السير. بإستخدام خاصية تحديد المسارات، تضمن الشركة إنخفاضً في إستهلاك الوقود، وتكلفة صيانة أقل، وسرعة وأداء أعلى من قبل السائقين، مما يعني توصيلاً على الموعد بأقل التكاليف.

3- زيادة نسبة عمليات التوصيل الناجحة

أظهرت دراسة أجرتها شركة “loqate” المختصة بالحلول اللوجستية، أن شركة التجارة الإلكترونية الواحدة في المملكة المتحدة، تتكبد ما يقارب ال200 ألف باوند سنوياً من الخسائر، نتيجة لعمليات التوصيل الغير مكتملة. لذا، من البديهي أن تلجأ أي شركة لحلول، تساهم في إنجاح عملية الميل الاخير من المرة الأولى.

يتضمن نظام إدارة عملية الميل الاخير خصائص عملية، مثل التواصل الحي بين الزبون وعامل التوصيل، التي تضمن وصول الطرد أثناء وجود العميل في المنزل. وتأجيل عملية التسليم بناء على طلب الزبون أو في حال تعذر وجوده بمنزله. تحويل عملية الميل الاخير إلى أوتوماتيكية، سيضمن إنجاز كافة المهام، بدقة عالية وبالموعد المحدد.

4- تزويد المستهلكين بخدمة التوصيل بنفس اليوم

هل يمكنك تخيل مدى قوة وفاعلية نظام توصيل شركة مثل أمازون، التي تزود مستخدميها بخدمة التوصيل في ذات اليوم.

لمواكبة هذا التطور، ولتمتلك خدمة مذهلة مثل التوصيل في نفس اليوم، عليك تحويل عمليات التوصيل في شركتك إلى أوتوماتيكية. تصنف الطلبات الجديدة بأسرع وقت ممكن، لتكون جاهزة عند سائقيك لحملها وتسليمها، الأمر الذي سيرفع من إحتمالية توصيلك للطرود في اليوم ذاته، ما يرفع من اداءك بالميل الاخير.

5- تقليل المخاطر

نظام إدارة عمليات التوصيل، تم تصميمه بإستخدام أعلى التقنيات وأحدثها، والتي تعتمد على البيانات في عملها. هذه البرمجيات تجلب لك شفافية لا مثيل لها في تحركات مركباتك. يستطيع النظام الولوج إلى بينات مؤرخة سابقاً، مثل طرق تم سلكها مسبقاً، ليزودك بمعلومات هامة، مثل عمليات سرقة أو إختلاس سابقة. الأمر الذي سيساعد شركات الميل الاخير على توصيل طرودها بأمان عالي.

ما هو أفضل نظام لإدارة عملية الميل الاخير؟

لتحصل على نظام إدارة الأعمال اللوجستية، وأنظمة الميل الاخير بميزاتها اللامتناهية، ما عليك سوى التواصل مع لوجستكس. سنعمل على تزويدك بأفضل الحلول اللوجستية لشركتك.

Book your appointment to view the system

Demo Version

Book A democontact us
admin

admin

Leave a Replay